سلطان .. وأخته رندة .. في الأحضان (3)

كتبها احساس ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 13:32 م

 

 كانت الساعة تشير إلى الرابعة عصراً وكانت الطائرة الخاصة تقل سلطان والطبيب والممرضتين والعاملة فيما كانت رنده تجهز عدتها للسفر وسحر تنتظرها في أسفل الفيلا الفاخرة ، وبعد أن انتهت نزلت واستقلت السيارة متوجهة إلى المطار حيث تنتظرهم طائرة خاصة أخرى بدأت تنهمر بالأسئلة ، كم المدة يا سحر ؟ لقد أخبرتك أنها ثلاثة أشهر فقط ، من سيقوم بتدريبنا سحر ؟ مدرب عجوز يدعى فرحان . من هو فرحان ؟ رنده كفي عن هذه الأسئلة التي ستعرفين أجوبتها جميعاً نادت سحر . ستحصلين على كل شاردة وواردة . أنتي أمل الوكالة الوحيد ، شردت رنده بذهنها بعيداً وراجعت الأحداث في مخيلتها ، الوالد الوالدة ، حادث سيارة ، سلطان حادث سيارة ، لماذا حوادث حوادث ؟؟ تذكرت رنده منظر سلطان وهو فاقد الوعي ، وتذكرت أيضاً رسالة الموت التي أوصلتها سحر ، سحر هذه الغبية التي تعرف كل شيء ، وهي الذكية التي لا تعرف أي شيء غير أنها تنقاد وتقتنع بكلامها وأسلوبها الجريء والواضح والمباشر ، سحر : هيا رنده ، ترجلت رنده من السيارة وهي مازالت غير راضية عن الوضع ، متى سيتم نقل سلطان ؟ سحر : سلطان سبقنا إلى هناك ! ولكنه لا يستطيع أن .. وجهت سحر لكمة خاطفة ، اصمتي أيتها الغبية ، كيف لفتاة أدفع حسابها وتوقع على أوراق المسؤولية لخروج أخيها المعتوه من المستشفى أن تصدق ما نقول .. إنها ميزتنا نحن النواعم ، حتى النواعم الأخريات سهل إقناعهم ، ترجل السائق وحمل رنده التي تتأوه وتصرخ بعد أن أغلقت سحر فمها بشريط لاصق ، وربطت يدها بحبل دقيق لا يكاد يرى ، ونزلا إلى الطائرة الخاصة ..

 

بعد أن وصلوا إلى المدرب فرحان الذي بدأ يستبشر خيراً عندما رأى سحر وهي تمشي وخلفها رنده في ظهر السائق وكأنها فتاة بريئة تركب على ظهر والدها العجوز ، مرحبا سحر يبدو أنك حرقتي المفاجأة مبكراً ، هل جهزت المال ؟ أريد مالي حالاً ، ولا أريد بعدها سماع صوتك أيها الجبان اللعين ، حسناً سحر أنت جميلة لا تجعلي هذه الأقوال البذيئة تسيء إلى منظرك الحسن ، هه يا لسخافتك أيها العجوز ، أعطني مالي ، سحر .. سحر أنت تريدين ثلاثة ملايين دولار ، وليس كيس بطاطا حتى أحضرها لك من السوبر ماركت ، تريثي إلى الاثنين  ، لأن اليوم السبت كما تعرفين إجازة الأسبوع ، وغداً سنحتفل معاً كعادتنا في الصيف ، بغمزه خبيثة من السائق لفرحان العجوز انتهى النقاش ، يمكنك المكوث هنا إن شئت سحر ، قال فرحان .. وردت عليه فوراً دون أن تترك مسافة لشفتيه أن تنطبق أشكرك ، أنا ذاهبة إلى فندق ما في المدينة ، أرجو أن تعتني برفقتك ، فهم غالوا الثمن جداً ، فرحان : أكيد أكيد سحر ( ما توصي حريص ) ، بدأ بعدها فرحان يشي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلطان .. وأخته رندة .. في الأحضان ( الجزء الثاني )

كتبها احساس ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 23:44 م

 

تتحرك رنده .. في مساء ساهر

 

كالعادة .. كل شيء ساكن

 

قلقة بشأن سلمى

 

التي اختفت فجأة ..

 

وسط الركام

 

بدأت تكتب رسالة

 

نص الرسالة

 

أنا مشغولة جداً

 

أتمنى أن تمدد إجازتي

 

فلدي رصيد كاف من الاجازات

 

ومشكور يا مدير شؤون الموظفين

 

وتغلق الهاتف راجية

 

ان يوافق على التمديد

 

تستلقي على الأريكة

 

تاركة عنان الأفكار

 

تتدفق إلى مخيلتها

وأمامها هدف

 

لايبدو واضحا جليا

 

بل إنه دائما مختلف

 

يتردد دائماً

 

يتزوج سلطان رنده

 

وتتزوج هي سعيد

 

ابن العم العميد

 

الذي يقطن في مدينة كبرى

 

ويزورهم بين الحينة والأخرى

 

كان يرسل لها رسائل

 

أنه للخطوبة قادم

 

يتقدم أحدهم

 

دون أن يطرق الباب

 

اخت رنده

 

لو سمحتي

 

لدينا بعض الاستجواب

 

لديك خيارات واسعة

 

لمكان الجلوس

 

تريدين التحدث هنا

 

أم في مكتب الأمن

 

ماذا تريد

 

يبدو أنك في الغرفة الخاطئة

 

بينما دلفت سيدة أنيقة

 

نحن في المكان الأكثر صحة

 

ماذا تريدون

 

ذكرنا لك نريد التحدث

 

تفضلوا إذن

 

هل الأمر بخصوص سلطان

 

نعم .. يبدو أنه لن يستطيع سماعانا

 

رفع الله عنه البلاء

 

سلطان بطل

 

بل إنه من العظماء

 

تشعر رنده بنوع من البلاهة

 

ماذا يوجد لدى سلطان من العظمة

 

إنه يا أخت رنده .. أسطوره

 

ماذا

 

أنا لا أعرف عما تتحدثين

 

إلا أنه يلعب ( كورة )

 

ويعمل لدى شركة حراسات أمنيه

 

هاهاهاهاها

 

ولهذا فهو عظيم

 

ماذا تقصدين

 

دعينا نجلس

 

تفضلي

 

ماذا تشربون

 

لا شيء

 

ماذا تريدون

 

أخبروني

 

جئنا اولاً .. لنطمئنك على سلطان

 

وثانياً لابد أن تعرفي ..

 

أعرف ماذا ؟؟

 

أن سلطان بطل

 

في ماذا .. وماهي الفكرة ؟؟

 

سوف يخبرك الضابط مشعل القصة

 

سلطان متخرج من الكلية العسكرية

 

وأصغر ضابط في منظمتنا الهيكلية

 

منضمتنا كبيرة وواسعة

 

وسرية .. انتبهي

 

اي كلام قد يؤذي سلطان .. لاحقاً

 

الضابط مشعل :

 

منذ أن تخرج سلطان من الثانوية العامة وقد كان يمتلك قواما رشيقاً وملامح جذابة جعلته هدف منظمة سرية ليكون مفاوض ناجح .. سيما وأن أغلب العملاء

في هذه المنظمة هم من تجار المخدرات النساء ، ثلة من العجائز يديرون شبكات تجارة مخدرات وخمور وأسلحة ، لم يستطع أحد أن يتخلخل داخلهم لكثرة الجواسي

فقررنا إنشاء المنظمة من أفراد نقوم بانتقائهم وتدريبهم تدريجياً وتفعيل برامج تدريب خاصة لهم وزرعهم داخل المجتمع بكل تخفي بداية بدراستهم وانتهاء بهوياتهم

سلطان منذ أن كان يلعب الكرة ونحن منصبون اهتماما بجسمه الرشيق الخفيف وشكله الوسيم الجذاب ، شخصيا دربت سلطان وعرضت عليه ، آآآه لو تعلمين

كم يحب سلطان الوطن ، لم ينتظر ولا للحظة للرد على عرضنا الذي كنا سوف نقتله إن لم يوافق عليه ، بل عندما عرف الفكرة استثارته ، جينات البطولة

نابعة من والده القدير رحمة الله عليه ، فهو أيضاً مات من نفس المشكلة ، وأخاف أن يصاب سلطان ، بنفس المصيبة ، اخت رنده ، حادث سلطان لم يكن عادياً

سلطان قبل الحادث أكل شيئاً مريباً ، هكذا توصلنا ، وجميع المعلومات التي تفيد أنه يعاني من نزيف بسيط كاذبه ، لأن المعلومات التي لدينا تقول أن سلطان

يفقد حياته تدريجيا ، أعرف أنه ليس من الجيد ذكر الكلام هذا لك ، ولكن نحن نريد منك أن تكوني عونا لنا في معرفة من هو وراء الحادث المريب ،

هذه بطاقة مدون فيها رقمي المباشر ، أريد الرد على ماطلبته منك ، أن تنظمي إلينا لنعرف من قتل والديك ، وحاول قتل سلطان .

 

****************************************************

انشغلت أفكارها بعد رحيلهم

 

ساد في داخلها استفهام كبير

 

هل هؤلاء حقاً صادقون

 

تذكرت والدتها حينما غسلتها

 

لم تكن تعاني آثار الحادث

 

وتذكرت أيضاً .. أدوات سلطان

 

تذكرت المسدس .. الموجود في سيارته

 

تظاهر أنه لعبة ولكنها لمحته غير ذلك

 

تبعثرت أفكارها على الطاولة الموجودة أمامها

 

تحركت ببطئ إلى الغرفة ، حيث يقطن سلطان

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلطان ورنده .. في الأحضان

كتبها احساس ، في 18 نوفمبر 2008 الساعة: 21:06 م

يستيقظ .. يتأوه .. يتألم ..

تمسح على خده .. اخته المسكينة ..

سخرت نفسها لخدمة المريض .. شقيقها

الذي يعاني المرض منذ فترة ..

تسأله .. كيف حالك ..

يجاوب بألم .. بخير ..

تضمه إلى صدرها .. ( جعل اللي فيك فيني )

يتلعثم .. لاتدعي هكذا ..

ادعيلي بالراحة ..

تبكي .. ماهي الراحة

هي عدم الألم ..

يرتفع عن سريره قليلا ..

أتدرين .. إني أدعو بهذه الراحة ..

يرتل .. وبشر الصابرين ..

أتذكرين عندما ذهبنا مع والدي رحمهما الله ..

كنت أضربك .. كنت بمثابة عدوك اللدود ..

لم أتخيل نفسي في يوم من الأيام ..

أطيق رؤيتك ..

وسبحان الله ..

مرت السنون ..

وها نحن في فراش .. في غرفة ..

أرقد … وتخدميني .. أتعب .. وتتألمين أكثر مني ..

أحبك .. أختي

يتنفس بعمق .. ومن ثم .. يغمى عليه ..

تصرخ أخته صرخة الموت .. لااااااااااااااااااا ..

يزورهم الطبيب ..

تصرخ في وجهه .. ماذا حصل .. مات أخي ..

لاتقل ذلك أرجوك .. لايمكن ..

أخي كان يضربني .. كان يعذبني ..

أنا أريده تعذيبه .. أريد الدنيا كلها له ..

أريد أن أموت بدلا عنه ..

أرجوك لاتهز رأسك ..

يرد الطبيب ..

لم يمت ..

انما .. غيبوبة .. ستطول ..

تبكي بحرارة ..

امتزجت دموع الحزن بالفرح ..

رفعت يديها ..

رحماك يارب ..

تتناول كسرة خبز ..

تركتها لها جارتها ..

وتواصل قراءة الرقية الشرعية ..

بين ذراعيها كتاب ..

وبين أضلعها كدر ..

ترى من غير أعين ..

وتسمع دون أذان ..

سراب ..

أصبح أخوها ..

عذاب ..

تنتظر الباب ..

يطرق الباب ..

إنه باب الأمل والرجاء ..

إنه باب الرحمة والغفران ..

تحاكي نفسها ..

اشتقت إليك أخي ..

أريد نظرة واحدة ..

اشتقت إلى اضطهادك ..

ضربك هوايتي ..

وشتائمك الحاني ..

تقف أمام الشرفة منعزلة ..

بضوء الشمس في جذوتها ..

تناشد ربها عل وعسى ..

أن تظفر بقبول رجاءها ..

يطرق الباب فعلا ..

لايوجد سواها ..

تقدمت في خوف ..

تسابق عيناها يداها ..

لفتح الباب ..

إنه الطبيب ..

عاد ليزور أخاها ..

يجب نقله إلى المستشفى ..

هكذا .. أول جملة ألقاها ..

لم تعد تصرخ ..

ومازالت متمسكة ..

بأمل اللقاء ..

بأمل الهناء ..

بأمل العودة ..

وتفتح الباب ..

لممرضة .. وممرض .. وناقل المصابين ..

إلى إسعاف ..

ويو ويو ويو ويو ..

المستشفى ..

حيث يرقد المسكين ..

بلاحراك …

يبدو حزين ..

وتبدو هي أقوى من ذي قبل ..

ترجف في بداية ذي بدء ..

لم تتعود بعد ..

على الجو الكئيب ..

في أروقة المستشفى العتيد ..

يطبطب على كتفها الطبيب ..

يقول : ربنا كريم

تقول : ونعم بالله ..

سيعود يوماً ..

وأحقق حلمه ..

وأشتري له سيارة ..

منذ أن استلمنا ورثتنا ..

وكان ذاهباً إلى المعرض ..

ليشتريها ..

سقط على الأرض ..

وبدأت رحلة العذاب ..

فجأة تذكرت حبيبته سلمى ..

هي التي يكلمها دائما في الظلمة ..

يالها من فكرة ..

لماذا لا أكلم سلمى ..

وأقول لها الحقيقة ..

أسبوع ..

أعتقد يكفي للفجيعة ..

بين صدود أحباب ..

وهجر خلان ..

يعتبر سنين مديدة ..

الو سلمى ..

مرحبا ..

أنا رندة .. أخت سلطان ..

مرحبا ..

سلطان تعبان .. وهلكان ..

يحتاجك أكيد ..

ممكن تشرفينا ..

احنا في مستشفى العقيق

لحظات وأكون عندكم ..

ترتب رندة الغرفة ..

وتستشرق الأمل الوهمي ..

بأن تكون .. سلمى ..

دافع لنهوض سلطان ..

تك تك تك تك تك

طق طق طق ..

تفضلي سلمى ..

مصافحة ..

غيرة غير متكافأة ..

فين سلطان ..

داخل الغرفة .

. تحت غيبوبة .. من زمان ..

تركض نحو سريره .. حبيبي سلطان ..

تمسك يديه الباردتين ..

تقبلهما .. وتمسح على خده ..

استيقظ أرجوك ..

لم أنم منذ أن تركتني زعلان ..

استيقظ سلطان ..

تك تك تك تك

الساعة تشير إلى الرابعة فجراً ..

والبنتان .. نائمتان ..


شمس يوم جديد

والحال على ماهو عليه

تستيقظ سلمى

على رنة الجوال

تجاوب من

أمها وينك سلمى

قلبنا عليك الدنيا

انا عند صديقتي

كنا نسمر ونتسلى

وداهمنا النوم ونمنا

متى ترجعين

عندنا شوية مذاكرة

الله يوفقكم

تهمس ماما

ادعي ان الله يقوم اخوها بالسلامة

ليه أخوها وش فيه

تعبان مرة

ياندامه

الله يقومه ويرجعلهم

وش اسمه

ماما بعدين اكلمك البطارية بتقفل

تو تو تو تو

تتفحص سلمى المكان

سرير يقهر

نايم عليه سلطان

تصلي الفجر وتدعي

أسألك يارحمن

قومه بالسلامه

يا عزيز يامنان

تدخل الممرضة

وتبدأ بالأسئلة المملة

فيه حركة ..

فيه شي شي لاحظتوه

الغدا يبدا بعد الساعة الث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذ .. يان

كتبها احساس ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 21:37 م

ياصبر أيوب ..

سلبتني الدنيا كل شيء ..

أركض كل يوم .. بلا هدف

أفكر دائماً .. أبتكر

أعمل وأجتهد ..

بلا إنجاز ..

أين الإنتاج ..

النجاح بالونة فارغة ..

الحظ هو النجاح ..

لا ..

الاجتهاد هو النجاح ..

لا ..

الصبر هو النجاح ..

فعلاً الصبر هو النجاح ..

عندما تحدثت مع أحد الأشخاص المقربين إلى قلبي .. شكوت له علتي

وكاشفته عن جل صبري .. فجأة .. أحسست بأن الصبر عاقبني ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطن .. ويرقص القرطاس

كتبها احساس ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 18:47 م

بداية المطاف آثرت على تأجليها لمزجها بهذا اليوم الجميل .. الغالي على قلوبنا جميعاً ..

كل عام ووطني أجمل .. كل عام ووطني أروع .. وكل عام ووطني وطني ..

كما أسلفت آنفا تأخرت لأخلط وتصبح الفرحة فرحتين .. فرحة مقالي الأول ..

وفرحة اليوم الوطني ..

اليوم الوطني يا أحبه عيد ميلاد بلدي الغالي .. كلنا نعشق ترابك يا وطن ..

اليوم الوطني .. تجديد الوفاء والعهد من أنفسنا لأنفسنا ..

فالوطن هو نحن .. ونحن هو .. أقتبس لكم من عزف الكاتب محمد الرطيان :

(( وطن ))
ما أرفض انـي انـحنـي
لعيون أحبابي .. وتربـة موطنـي .
انحنائي : وزن
انحنائي : حزن
انحنائي : مزن ، وغيوم علـى صحـرا الدفاتر تنثنـي
وطـن .. ويبتـّل ريقي : بالسيل
والهيـل
والخيـل
والليـــل .. اللي له ملامح ” نجـد” !
وأحبك .. أحبك حيل
كثر ما أحـب المجـد .
وطـن ..
وش كثر أشرق بـ هـالدمع لمـا يجـي طاريك !
وش كثر يرتفع هـ الراااااااس ..
لمّـا أغنيـك :
[ وطن .. ويغني الكراس
وطن .. ويرقص القرطاس
وأصنع من الاوراق : كاس ..
وأصبك فيه
وأصب ثلج الروح دافي ..
ويسكرون النـاس !!]
وطـن ..
الا يا بعد حيـّي وحِيـّاني
وربعـي
وهـلي
وأخواني
وأبوي وأمي
الا يا بعـد روحـي وجروحـي ودمـي
وش كثر أعشق الهـم ، ان صرت : هـمي
وطـن
يا أحلـى كلمةٍ بالكـون
عشـان أغنيها :
اللـه خلق لي فـمي !!

فرحة اليوم الوطني ..
عندما أقول أننا شعب رائع في ابتكار أساليب الترويح عن النفس لا أخطئ أبدا ..
جميعنا شاهد بعينه او قرأ في الصحف او الانترنت مادار في مدن المملكة ومحافظاتها
من خروج الناس الى الشارع واضعين الاعلام والشعارات الوطنية التي تعبر عن
الفرحة الجامحة باليوم الوطني ، ولكن .. أقف هنا عند بعض الممارسات التي أدت
إلى تخريب صورة اليوم الوطني في أكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمــ ـ ـ ـنية

كتبها احساس ، في 17 مايو 2008 الساعة: 19:00 م

لاتتعبينه .. قلبي الملتاع عيا تهجرينه

ارحلي .. بكل هدوء .. وكل سكينه ..

تجاهلي .. انك بحر ..وقلبي سفينه ..

اتركي .. قلبي يغوص .. تفنني كيف تغرقينه ..

انتهى .. في نفس المكان ..

اختفى .. الحب والحنان ..

كنت أنا .. ربان ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمتمة ليـ ـ ـ ــل

كتبها احساس ، في 16 مايو 2008 الساعة: 23:35 م

اليوم كان فنان العرب ضيفاً جميلاً ..

وتحدث حديثاً رائعاً في العراب ..

يعجبني (أبو نورة ) عندما يكون دوبلوماسياً وبسيطاً في ردوده ..

وعندما كان يتحدث كنت أتخيل الثقافة التي صقلها على مدى التاريخ ..

والهوية التي صنعها ..

فعلاً فنان الاجيال محمد عبده ..

وهل عشقنا البدر

لو

أنه

خر إلى الأرض

وعاااااااااف السماء!!

اليلة احساسي غريب .. عاشق وانا مالي حبيب

يبدأ كاظم الساهر في غناء خاطرة طلال الرشيد رحمه الله ..

وفي هذا الوقت وهذه الأثناء أريد كتابة لموضوع سوف ينشر  في صحيفتي الجميلة والراقية شمس ..

ولكنه للأسف لم ينشر إلى الآن فآثرت نشره في الصحيفة ومن ثم سوف أنشره لكم بتفاصيل أكثر ..

قالت لي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمعة مباركة

كتبها احساس ، في 16 مايو 2008 الساعة: 23:31 م

مرحبا ..

جمعة مباركة عليكم جميعاً .. أحبائي

بعد التطورات التي حصلت والأزمة التي مرت بها المنطقة وبعد الضجيج .. اقترب الفرج لأخواننا في لبنان ..

الحمد لله .. المفاوضات تسير على مايرام والحكومة أعلنت في وقت سابق تراجعها .. وليبقى لبنان حراً طليقاً ..

أعتقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيوووت

كتبها احساس ، في 22 يناير 2008 الساعة: 16:07 م

سيطرة

 

 

فترة وجيزة لكن الحب واحد ، وكلمة وحيدة تقلب مزاج الواحد

 

وفكرة غبية تخلي الوجه شاحب ، عنوانها انتي ومضمومنها انا

 

لقى غريب وسط زحمة ناس ، فرح عجيب

 

اكتسحني ..

 

 وينها من زمان ينعن شكلها

 

 عذبتني ..

 

 كلمتها بعد يوم بثقالة والمشكلة

 

ارغمتني ..

 

 أعترف بالمعزة الجارفة

 

استرسلت في الحكي بكل رجة

 

 ذوبتني ..

 

 قلت ماهي معزة يا ذكي

 

 نبهتني ..

 

 هذا حب مرسوم من زمان

 

قاطعتني ..

 

 وش فيك ياخي احسك مدري شلون سفهتها

 

 سألتني..

 

 انت مجنون قلت يمكن ، فيه أحد شافك وماتجنن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العظيم بأخلاقه يامفيد النويصر

كتبها احساس ، في 22 يناير 2008 الساعة: 11:40 ص

يمر علينا الكثير من الأصدقاء الذين يتراوى لنا في البداية أنهم عظماء سواء بفكرهم او

مكانتهم الاجتماعية او شهرتهم ، ويختلفون في عظمتهم على حسب اختلاف الشخص

واختلاف افكاره ، بدأت قبل اكثر من خمس سنوات على التعرف على الاصدقاء عبر

المنتدى وشبكة الانترنت والتقيت بالعديد والعديد من الشخصيات الاعلامية والرياضية

وأعضاء المنتديات وغيرهم ، بالفعل أصبح لدي قاعدة بيانات كبيرة جداً من الأصدقاء

والصديقات وغيرهم غير أنني لم أقتنع بوجود شخص أعتبره عظيماً حتى انت ياصديقي

مفيد النويصر ، وأحب أن أردد الجملة " صديقي مفيد النويصر " تقديراً واحتراماً لصديق

صديقي الاستاذ العلم تركي الدخيل وافخر فعلاً بأنه ( صاحب صاحبي ) مفيد النويصر ،

عزيزي القارئ اذا كنت من الذين يعتبرون كلماتي السابقة نفاقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي